اليسار الداخلي
اليمين الداخلي

الثلاثاء 11 نوفمبر 2008 10:00 مساءً,

 

كتب :     

المشاهدات : 814

 
   

كتب ناصر الفضلي : أسفرت الجولة السادسة من بطولة الدوري الممتاز لكرة القدم عن تقاسم كاظمة والقادسية لصدارة المسابقة وبأفضلية للأول بفارق الاهداف بعد ان حقق البرتقالي فوزاً صعباً على التضامن بهدف نظيف وبنفس النتيجة نجح الأصفر في تخطي عقبة النصر الذي توقف رصيده عند النقاط العشر.
واستغل المتصدران تعثر السالمية الذي تعادل مع الكويت بهدف لمثله، فيما خرجت الجماهير العرباوية تضرب كفا بكف اثر خسارة فريقها المفاجئة امام الشباب متذيل الترتيب 1/2. كاظمة متوازن يعتبر كاظمة الفريق الأفضل اداء حتى الآن حيث واصل تقديم عروضه المتوازنة ونجح دفاعا وهجوما محافظا على وجوده كأحد الفرق القوية والكبرى وعلى رأس قائمة ترتيب الفرق، وربما يعود الفضل في ذلك الى نجاح مدربه البرازيلي روبرتينهو في الاحتفاظ بتشكيلة متجانسة معروفة من نجوم البرتقالي والمؤكد ان البصمة البرازيلية القت بظلالها على اداء الفريق فخرج بالنتائج الايجابية وصدارة الترتيب حتى الان. القادسية والاصرار نجح القادسية بالتساوي مع كاظمة بنفس الرصيد ويعود ذلك لعزيمة لاعبيه بالدرجة الاولى واصرارهم على تحقيق الفوز على حساب المستوى الذي لم يظهر بالصورة المتوقعة حتى لقاء الفريق الاخير، ويعتبر ذلك سلاحاً ذا حدين الاول حرص اللاعبين على الوصول للصدارة اما الثاني فعلى حساب الانضباط وتنفيذ الجمل التكتيكية وتعليمات محمد ابراهيم مدرب الفريق الذي بدأ يواجه مشكلات الاصابات المتلاحقة للاعبية كعلي النمش وحسين فاضل بالاضافة الى احمد عجب واخيرا كيتا مما سيزيد من صعوبة اعداد الملكي للقائه المقبل الصعب أمام الكويت في الجولة الاخيرة. السالمية «ميهاي» يعود الفضل بوصول السالمية الى المركز الثالث وبرصيد 11 نقطة الى مدربه الروماني ميهاي وطريقة اللعب التي ينتهجها والتي تعتمد بشكل اساسي على اغلاق المنطقة الدفاعية والانتشار النموذجي في وسط الملعب بالاضافة الى التنويع في الهجمات، وبدأ لاعبوه في التأقلم تدريجياً مع الطريقة فبدأ السماوي أفضل اداء بوضوح خلال مبارياته الأخيرة وخصوصاً أمام الفرق الكبيرة كالعربي والقادسية واخيرا الكويت. النصر كان بالإمكان خسارة النصر بصعوبة امام القادسية كانت متوقعة وكان بامكان العنابي تحقيق افضل مما كان قياسا بالعروض المتميزة التي قدمها والنتائج الايجابية التي كفلت له مناطحة فرق الصدارة، فالفريق تطور كثيرا على يد مدربه الوطني علي الشمري الذي استطاع تدعيم الصفوف بلاعبين مميزين سواء محلين او محترفين وتحديدا البرازيلي كاريكا رأس الحربة وهداف المسابقة بسبعة أهداف. الكويت والنزيف واصل الكويت مسلسل نزيف النقاط بتعادله مع السالمية بعد تلقيه خسارتين أمام النصر 2/4 والعربي صفر/1 وتعادل مع كاظمة 2/2 وللمرة الثانية يقف الحظ أمام لاعبيه في هز شباك الخصم وواصل لاعبوه اهدار الفرص السهلة بشكل غير طبيعي مما يوحي بأن الفريق يعاني في الوقت الحالي من عدم وجود الحلول الهجومية واقناص الاهداف بالرغم من تألق فرج لهيب والمجهود الكبير للمحترف السوري جهاد الحسين ووليد علي بالجناح الأيسر. العربي مد وجزر اعاد العربي الى الاذهان حالة المد والجزر التي يمر بها الفريق خلال مشاركته بالمسابقة في المواسم الاخيرة، فبعد ان تفاءلت جماهيره العريضة بعودة الفريق الى الطريق السليم وتحقيق الانتصارات عقب الفوز على الكويت بهدف خسر أمام الشباب 1/2، ولعل ذلك يعود بشكل واضح الى نظرة لاعبيه المتعالية للخصم على اعتبار انه احد الأندية الصغيرة وهذا هو التفسير الوحيد لذلك فالأخضر يملك من الفوز على كاظمة في القسمين الأول والثاني من النسخة الماضية إلا أنه خسر أمام الساحل صفر/1 وهذا ما يؤكد ما تطرقنا اليه، ويواجه الفريق مشكلة اخرى لم يستطع المدرب احمد خلف من حلها حتى الآن وتمثل في تواضع مستوى قلبي دفاعه وفي ظل ضعف المساندة من خط الوسط العاجز عن بناء الهجمات الواضحة مما افقد فراس الخطيب خطورته الحقيقية امام مرمى الفريق الخصم. التضامن لا تغيير التضامن تلقى الخسارة الرابعة أمام كاظمة ولم يطرأ اي تغيير على اسلوب لعب الفريق بعد اقالة مدربه الوطني راشد بديح وتعيين مواطنه ماهر الشمري في خطوة تهدف بالأساس الى رفع معنويات اللاعبين على حساب التجانس والتفاهم فيما بينهم، ويعاني الفريق من ضعف النسق التكتيكي في الشق الهجوم فاعتمد على الدفاع باكثر عدد من اللاعبين ودون تطبيق سليم للهجمات المرتدة فخسر بهدف امام كاظمة. الشباب الفوز الأول تمكن الشباب من تحقيق الفوز الأول بالمسابقة بعد ان تكبد خمس هزائم بالرغم من اداء لاعبيه الجيد والذي تميز بالقتالية والاصرار لذا لم يخسر بفارق كثير من الاهداف وكان ندا خلال المواجهات الست السابقة، ومما ساهم في تحقيق فوزه الاول حنكة مدربه الصربي غوران الذي تعامل مع مجريات لقاء العربي بفكر عال ساعده تهاون لاعبي الخصم. عالم اليوم
 



التعليقات

لا يوجد تعليقات


إضافة تعليق

 الاسم
 عنوان التعليق
 البريد الالكترونى

 التعليق

 كود التأكيد