اليسار الداخلي
اليمين الداخلي

الأحد 27 فبراير 2011 01:46 مساءً


بوجريمبه


على غرار "هبة" المسئولين والمشاهير بالانضمام لعالم twitter ساسة أكانوا أم رياضيين، فالإنزال الضخم بعالم المغردين ظاهرة تلازمت بشكل طردي مع موجة الثورات التي اجتاحت العالم، لعل تلك الثورات قد نجحت في إيصال رسالة مهمة لكافة المسئولين، ومفادها بأن صوت الشارع لابُد أن يُسمع، وأن زمن "التطنيش" قد ولى وانتهى، وبغض النظر عن الدافع وراء الإنزال الكبير على عالم التويتر، نجد بأن الاقتراب نحو الناس ومناقشتهم والاستماع إلى آرائهم أمر مهم للغاية، خاصة وأنها أداة مهمة جداً لمساعدة متخذي القرار، ولربما سيغنينا التويتر عن برامج بوعيدة لأن الصوت صار يوصل!!

ولعل رئيس النادي العربي جمال الكاظمي هو واحد من أكثر الشخصيات العامة المثيرة للجدل، فهو تعرض لسيل من الانتقادات من قبل محبي القلعة الخضراء، ومن المؤكد بأن أصحاب تلك الانتقادات هم على حق، وهي تحمل مسبباتها ومبرراتها المقنعة، وأحد أهم وأسهل أسبابها ومبرراتها بأن "العربي مو بوضعه الطبيعي على كافة الأصعدة"، فلا نتائج مشرفة ولا بطولات مسطرة ولا هم يحزنون، وإزاء أي مبرر قد يقدمه الرئيس الكاظمي للدفاع عن نفسه فيكفي القول بأن الرئيس سيكمل عامه "الدرزن" على كرسي الرئاسة، ويبقى الوضع على ما هو عليه، الأمر الغريب والعجيب والمضحك في ذات الوقت، بأن الكاظمي لا يفند الانتقادات والاتهامات الموجهة إليه، بل حفظ جملة واحدة ويرددها باستمرار "أنته دازينك، أنته ضدي، أنته قائمة ثانية، أنته تعال مفتوح مكتبي"، من خلال هذا المقال إننا نوجه الدعوة لرئيس مجلس إدارة النادي العربي الرياضي جمال شاكر الكاظمي، للانضمام إلى عالم التويتر، حتى يختلط مع عامة الناس، ومع الجماهير الرياضية، وبالأخص الجماهير العرباويه، ليستمع لآرائهم وانتقاداتهم وملاحظاتهم على الهواء الطلق ومن دون أي بهارات!!، فالبطانة التي حولك ليست كل شيء يا كاظمي، فالعربي ككيان أكبر من ذلك بكثير، وأكبر من الجمعية العمومية للنادي العربي برمتها، وخذ العظة من الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك، فهو نجح في الانتخابات الرئاسية بنسبة 99.9%، فلغة الأرقام لا تكذب مطلقاً إلا في الانتخابات!!، لأن المصالح المشتركة تتداخل فتحرك تلك الأرقام وهذا هو الواقع، ولكن يبقى نبض وصوت الشارع والجمهور هو الأهم، وهو الصوت الحقيقي والنظيف الذي لا تلونه المغريات ولا المجاملات.

لنجلس قليلاً ولنسترخي، ولنذهب في فلك الخيال، ولنتخيل بأنك قد لبيت الدعوة ودخلت في عالم المغردين!، مباشرة سيتراود إلينا سؤال، بماذا ستغرد يا جمال؟، هل ستغرد في عالم التويتر بعد الهزائم وتقول بأن "اللاعبين مو كفو وحرام فيهم فلوس المعسكرات" هل ستضغط على زر Tweet بعد كتابة هذه الجملة؟، أم ستجيب على Followers بأنكم "مدسوسين ومأجورين ومصالح انتخابية وشربوا من ماي البحر"؟، إننا نعلم علم اليقين بأنك لن تلبي الدعوة، لأنك لا تملك أي شيء تغرد به في عالم المغردين، لأن كلمة التغريد مرتبطة بكل ما هو جميل وممتع، وأنت بكل صراحة وشفافية ارتبطت بكل ما هو محزن ومؤلم!!





الكويت - 27 فبراير 2011
بوجريمبه
BoChReYmBaH@hotmail.com

التعليقات

لا يوجد تعليقات


إضافة تعليق

 الاسم
 عنوان التعليق
 البريد الالكترونى

 التعليق

 كود التأكيد