المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هي الطريقة المثلى لحث الأولاد على الدراسة والتفوق فيها؟ (دمج)



مايو28
13-11-05, 09:26 AM
ما هي الطريقة المثلى لحث الأولاد على الدراسة والتفوق فيها؟
من الضروري أن نناقش كأولياء أمور أولا أهمية التعليم والتعلم، وأنه وسيلة لا غاية، وأن هذه الوسيلة تساعدهم على التواصل مع العالم والحصول على عمل جيد وإشباع الشعور بالكفاءة والتفوق.

ولحث أطفالنا على التعلم علينا أن نمارس فكرة تمليك النجاح للطالب، بمعنى أن نزرع في ذهنيتهم أن نجاحك ملكك وليس ملك والديك.

لنجعل تحصيل أبنائنا دافعا ذاتيا لديهم، فلتناقش الأسرة مع أبنائها ما ذكر. وعلينا تغيير أسلوب الحث أيضا كحثهم على الدراسة لتحصيل مكانة اجتماعية مثلا وهكذا.

علينا أختي الكريمة أن نعلم أبناءنا بربط ما تعلموه بحياتهم فلا تكون دراستهم نظرية فقط، فنعلمهم كيف ينجزون وما هي مهارات الدراسات ونزودهم بطرق الدراسة ومهارات الإنجاز، ومن أهمها مثلا "مهارات التفكير المختلفة كتزويده بالألعاب مبكرا، وهذا حل أساسي، وتزويدهم بالقصص أيضا لتنمية المهارات المختلفة.

إذن علينا أن نزرع فيهم أساسا توقع النجاح وليس توقع الفشل، وهنا أريد التركيز على فكرة دور الوالدين معا وليس دور الأم منفصلة أو الأب فقط؛ فمسؤولية متابعة دراسة الأبناء تقع على عاتق الوالدين.

فلننم الرغبة في النجاح وليس خوف الفشل؛ فهذا يزيد من المثابرة لدى أبنائنا ويزيد دافعيتهم للنجاح.

وسوف اطرح في وقت لاحق موضوع عن اسرار التفوق .

اماراتيه
13-11-05, 11:03 AM
يعطيك العافية اخوي على الموضوع المفيد

وعسااااااك ع القوة :)

مايو28
13-11-05, 11:06 AM
حياج الله اختي وشاكرلج على المرور

ღPiNKYaღ
13-11-05, 03:29 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

علينا أن نزرع فيهم أساسا توقع النجاح وليس توقع الفشل، وهنا أريد التركيز على فكرة دور الوالدين معا وليس دور الأم منفصلة أو الأب فقط؛ فمسؤولية متابعة دراسة الأبناء تقع على عاتق الوالدين

فعلا كلامك عدل اخي ... فكل الشكر لك على الموضوع

ربي يعطيك العافيه ..

M . LARI
13-11-05, 03:39 PM
كلام موزون وحلو
الله يعطيك العافيه

jaz
14-11-05, 12:15 AM
انا كنت اقول حق امي اذا تبين انجح و اتفوق اشتريلي هديه و تقولي نجحي و الهديه تصير عندج
:)

شكرا لك اخوي

ليالي
14-11-05, 12:39 AM
المكافاه ضروريه في بعض الاحيان لان اذا تعود عليها ماراح تكون مشجع ودافع له انه يحقق النجاح يعني لايكون النجاح سببه فقط المكافأه وانا عندي سالفه يمكن تفيد بهالموضوع :
ام كانت تقول حق ولدها حل الواجب واعطيك 10 دنانير اوكي وبعد كذا مره ردت قالتله حل الواجب واعطيك ال10 تتوقعون شنو رد قالها اشرايج انتي تحلين الواجب وانا اعطيج 10 وعلى فكره ترى طالب ابتدائي وطبعا هالرد كان لان اكتفى وماعاد يهمه اذا حصل على 10 ولا لا

ga6wa_q8
14-11-05, 01:14 AM
انا اكول كلمة اللة يكون ابعون الامهات وقت المذاكرة للعيال

^عاشقة العربي^
14-11-05, 04:38 AM
كل الشكر لك أخوي عالموضوع المفيد ويعطيك ألف عافيه....

مايو28
14-11-05, 07:32 AM
في النهاية كل الجهود التي تبذت من اجل تعليم الابناء تعطي ثماراها في المستقبل من صالح الدولة التي اعطت الكثير والكثير لنا وستعطي للاجيال القادمة .وشكرا جزيلا على مروركم ومشاركاتكم الجميلة .

مايو28
14-11-05, 07:41 AM
أسرار التفوق الدراسي للأبناء





يكتسب كتاب "دليل الآباء لتفوق الأبناء" أهمية خاصة؛ لأنه يحتوي على إجابات لعدد لا بأس به من التساؤلات التي تؤرق الوالدين فيما يخص تعليم وتفوق أبنائهم. فالكتاب يؤكد لنا مع كل دراسة أو تجربة ناجحة يسردها أن مفتاح النجاح الدراسي بيد الوالدين، فتفوق الأبناء وتميزهم دراسيًا ليس مستحيلاً إذا أدرك الوالدان أن للنجاح المدرسي "عادات" يمكن اكتسابها بغض النظر عن مستوى المدرسة ومستوى المدرسين.


النجاح.. عادة

في المقدمة يأخذنا الكاتبان: جاك ينج بلود وزوجته مارشا إلى مدارس ما وراء البحار ـ إلى الهند؛ ليقصا علينا تجربة "كيفين" ذلك التلميذ الذي فشل في ترجمة ذكائه إلى نجاح مدرسي، فقد أدرك والداه أن المدارس لا تكافئ سوى أنواع خاصة من الذكاء، مما قد يؤدي إلى الإحباط وتقويض الثقة بالنفس، فعمدا إلى تعليمه كيفية تحديد الأوقات للقيام بواجباته المدرسية، وكيف يصبر ويثابر ويبذل كل طاقة لديه. نجح الوالدان نجاحًا باهرًا، فقد تفوق "كيفين" وحقق في الجامعة أعلى الدرجات، حتى صار مطلوبًا كمهندس ومقاول مبانٍ، حتى قبل تخرجه.
وما قام به والدا "كيفين" يسمى الاستغراق أو المشاركة الإيجابية التي تعتبر بحق مفتاح النجاح، ليس الدراسي فحسب، بل النجاح في الحياة بصورة عامة، ويؤكد لنا الكاتب أنه لا يهم إن كان الوالدان من العاملين أو لا، أو إن كانت مدرسة الابن /الابنة من المدارس الذائعة الصيت أم من المدارس الحكومية المتواضعة، فعن طريق المشاركة الإيجابية، وعن طريق التزام وتكريس الوقت والطاقة عبر فترة طويلة نسبيًّا، سيكسب الابن عادات النجاح المدرسي: المثابرة والعمل الجاد، والتحديد الجيد للأوقات والأولويات، والقدرة على مواجهة المواقف الصعبة دونما ارتباك، وأهم من هذا وذاك: الثقة بالنفس.


الاستغراق الإيجابي

أما الفصل الأول؛ فيشرح فيه الكاتبان حقيقة علمية، توصلت لها الدراسات في الخمس عشرة سنة الماضية: الاستغراق، ومشاركة الوالدين الإيجابية لابنهما لها أكبر التأثير عليه، بخاصة على نجاحه المدرسي، ويسبقان في الأهمية المدرسين ومستوى المدرسة. فالرسالة إذًا واضحة؛ إن كنت ترغب في أن يمضي ابنك بطريقة جيدة في المدرسة فعليك بالاستغراق والمشاركة، بمعنى أن تمنحه الوقت الكافي كل يوم، وعليك العناية والاهتمام بواجباته الدراسية.
من بين تلك الدراسات، دراسة عن عشر عائلات أمريكية سوداء بشيكاغو، من سكان الأحياء الفقيرة متشابهة في معظم النواحي اجتماعيًّا واقتصاديًّا، إلا أن خمسًا من هذه العائلات كان لديها أطفال ضمن أفضل 20% في فصلهم الدراسي، بينما كان أطفال العائلات الخمس الأخرى ضمن أسوأ 20% في الفصل. لقد كان الفرق بين المتفوقين وغير المتفوقين هو ما أداه الوالدان مع أطفالهم، وهو ما لخصه الوالدان في النقاط التالية:
1- التحدث باستمرار مع أطفالهم.
2- التشجيع القوي لمتابعة الأداء الدراسي.
3- إقامة حدود واضحة داخل البيت.
4- خلق بيئة محفزة ومساعدة داخل البيت.
5- متابعة طريق قضاء الأطفال لأوقاتهم وتوجيههم.
وبالتالي، جاءت النتائج؛ لتؤكد أن كافة العائلات مهما كان دخلها أو مستواها التعليمي والمادي والاجتماعي تستطيع أن تتخذ خطوات محددة وواضحة من شأنها أن تساعد الأطفال على التعلم بصورة متميزة.


تعلم المشي.. نموذج يُحتذى

إلا أن السبب الرئيسي لعدم استغراق ومشاركة الوالدين لأبنائهم هو عدم معرفتهما مدى أهمية ذلك لنجاح الطفل في التعليم، فبدلاً من الاستغراق والمشاركة الإيجابية يقوم معظم الآباء بإضاعة الوقت في أعمال لا طائل منها مثل: تعنيف الأطفال، أو أداء الواجب بدلاً منهم، أو الضغط عليهم لكي يحصلوا على الدرجات المرتفعة بأي ثمن، ودفعهم إلى الشعور بالذنب، بل وعقابهم لحصولهم على الدرجات المنخفضة، وهذا أول شيء علينا ألا نقوم به.
ثم ينقلنا الكاتبان إلى الخطوة الثانية؛ ألا وهي "إحياء نموذج مشاركتنا لأطفالنا حينما كانوا يتعلمون المشي". وببساطة في الأسلوب، وبحجة علمية مقنعة للجميع يسأل الكاتبان القارئ: "هل يمكن لك أن تتصور أن تُوقف طفلاً ثم تقول له: امشِ! وعندما يقع تقوم برفعه من على الأرض وتضربه وتقول له: لقد طلبت منك أن تمشي. كلا إنك توقف الطفل إلا أنه يترنح قليلاً في اليوم الأول، فتتملكك الإثارة وتصيح: لقد وقفت لقد وقفت! ثم نقوم بمعانقته وتقبيله أيضًا! وهكذا يومًا بعد يوم، حتى يدرك الصغير أن الأمر يشكل صفقة جيدة، فيبدأ بتحريك رجله أكثر وأكثر، وإن كان يواصل التعثر إلى أن يتمكن من المشي في النهاية".
وبتذكر هذه المواقف، سوف ندرك أن العديد من الأشياء التي يقوم بها الوالدان مفيدة ومؤثرة وصحيحة بمفردات نظرية "التلقين والتعليم".
وعلى ذلك يكون المفهوم الكامل الذي على الوالدين أن يتبنياه هو تشجيع الطفل على القيام بالمجهود بصورة متكررة ومعادة، ويمكن لهذا الأمر أن يتم بطرق متعددة ومتنوعة:
1- أن يُظهر الوالدان الاهتمام والحماس لجهود أطفالهم.
2- إظهار الإثارة والإعجاب تجاه أدنى تقدم يحرزه الطفل.
3- تشجيع كافة الجهود المعادة والمتكررة، وتجاهل كافة المحاولات غير الموفقة أو الفاشلة.
ولو قام الوالدان بتشجيع أطفالهم على هذا النحو، فإنهم بذلك يمارسون عنصرين أساسين، معروفين في علم النفس التربوي:
· التدعيم.
· التخلص من سلوك ما.
4- التدعيم عن طريق الاهتمام الكامل لكل مجهود يقوم به الطفل، وإبداء الإعجاب عندما يبدي الطفل، ولو أدنى تقدم.
5- التخلص من سلوك ما، وذلك بتجاهل وعدم التعليق على إخفاقات الصغير، والنظر إلى مرات الفشل على أنها خطوات ضرورية من أجل النجاح الحقيقي. إن الآباء، بعدم إبداء اهتمامهم بالفشل، يسمحون بذلك للطفل بألا يعطي لفشله ـ هو الآخرـ أي اهتمام.


ماذا وراء إخفاق الوالدين؟

ولكن لماذا يخفق كثير من الآباء في تحقيق ذلك؟
(1) عدم وضوح أو تحديد الأهداف:
هل هدفنا تحقيق الابن لأعلى الدرجات وتفوقه الدراسي فحسب؟ أم أن هدفنا أبعد من ذلك، وهو بناء شخصية متكاملة، عندها القدرة على مجابهة الحياة، وإثبات ذاتها والتميز في حياتها العامة؟
علينا أن نخفف من اهتمامنا بالنتائج المباشرة للامتحانات، وأن نركز على قيمة "العمل" وليس الدرجات، ونعطي العمل الأولوية الحقيقية. فمجرد أن يصبح العمل الجاد عادةً راسخة لدى أبنائنا، فإن بقية الخصال الطيبة سوف تتحقق تلقائيًّا من كسب المهارة في تلقي العلم إلى زرع الثقة في النفس.
فليس المطلوب التركيز على النتائج أو على الدرجات، بل على "بذل المجهود" والتشجيع والاهتمام بأي مجهود مهما صغر.
(2) الحاجة إلى إعلاء قيمة العمل الجاد بدلاً من الموهبة:
هناك سبب ثانٍ لإخفاق الآباء في مهمتهم هذه، وذلك يكمن في رؤية الآباء لمفهوم الموهبة مقابل العمل الجاد. أظهرت الدراسات أن عددًا لا بأس به من الآباء ما يزالون يرون "الموهبة" والقدرات الشخصية هي المسئولة عن سوء أداء أبنائهم، وما يحتاجه الآباء فعلاً هو إعلاء قيمة العمل الجاد بدلاً من الموهبة. هذه هي النتيجة التي توصل إليها "بنجامين بلوم" حينما اختار 120 شابًا من أكثر الشباب تألقًا والتزامًا، من بينهم: سباحو الأوليمبياد، باحثون ذائعو الصيت، أبطال في التنس، عازفو بيانو، نحاتون حاصلون على أعلى الشهادات وبعض الجوائز.
فبالرغم من أن والديهم قد جاءوا من أوساط اجتماعية واقتصادية مختلفة؛ فإنهم تشابهوا في تقديرهم للعمل الجاد والمثابرة، وتوضيحهم لأولادهم أن المثابرة أهم من الموهبة والمقدرة الشخصية.


التوقعات الإيجابية

ثم يعود بنا الكاتبان مرة أخرى إلى "تجربة تعلم المشي"، فتوقع النجاح (والذي يسميه الكاتب الإيمان بالطفل) من قبل الوالدين، والمعتقدات الإيجابية، والتوقعات والأماني لها أهميتها في مساعدة الطفل على تعلم العمل الجاد، وهذا أحد أهم الأشياء التي على الوالدين التمسك بها؛ فالتوقعات الإيجابية بخصوص الأطفال تقوم بتشكيل الأداء بطريقة قوية وفعالة.
يقول الباحث "ألبرت مصربيان" إن 93% مما نوصله إلى الآخرين، عما نحب أو نكره، لا يكْمُن في الكلمات التي ننطق بها، ولكن في نغمة الصوت وتعبيرات الوجه، فمشاعرنا سرعان ما تصل إلى الطفل حتى دون أن نترجمها إلى كلمات منطوقة، ولكن كيف يمكن تغيير مشاعرنا وصورتنا السلبية إلى مشاعر وتوقعات إيجابية. الأمر سهل: التركيز دائمًا ودومًا بصورة علنية في أثناء حديث الذات بالتركيز على مواطن القوة في الطفل وخصاله الإيجابية. لا بد من أن يتم ذلك عن طريق تمرين جاد للتغيير (حديث النفس أو الذات) بأن يؤكد الوالدان لأنفسهما أن ابنهم طيب، عاطفي، يحبهم ، إيجابي في تعامله مع الآخرين، وأن يُقدِّروا محاولاته لاسترضائهم.
ولكي يكون لهذه الأمور أثرها وفعاليتها؛ ستحتاج إلى ترديدها مرات عديدة؛ ولذا ـ كما ينصحنا الكاتبان ـ عليك بكتابتها وتسجيلها، حتى يمكن لك تذكرها، وعليك بالاحتفاظ بها معك في داخل (جيبيك) أينما ذهبت، وعليك بوضعها في أماكن يمكن لك فيها أن تشاهدها أو تلمحها. قم بقراءتها، ورددها لنفسك. كررها بصوت مرتفع وفي صمت أيضًا، وعندما تردد هذه التوكيدات، رددها مصاحبة للمشاعر بإحساس صادق وكأنك تعنيها فعلاً. عليك ترديدها بأكثر قدر من الإحساس والاقتناع.
إننا جميعًا، كآباء وأمهات، نحتاج إلى توقعات إيجابية وحنان وحب صادق؛ كي ننجح في المشاركة الإيجابية والاستغراق مع أبنائنا، إنه جوهر العلاقة بين الآباء والأبناء.

أمون العرباوية
14-11-05, 08:41 AM
شكراً على هذا الموضوع
وصحيح أن الوالدين هم من أهم الدوافع للطالب للتفوق
فيجب عليهما خلق أجواء هادئة للطالب، والمتابعة الدائمةبالإضافة لمحاولة كسر العوائق التي يتعرض لها الطالب ..

اماراتيه
14-11-05, 09:22 AM
يعطيك العافية أخوي الكريم على الموضوع المفيد

وبالفعل .. متابعة الآباء لأبنائهم ..
أهم عامل يساعدهم على التفوق

ويخليهم يحسون بالاهمية من قبل الأهل

:):)

وعسااااك ع القوة

مايو28
14-11-05, 10:11 AM
حياكم الله ، احنا نبحث عن هذه المواضيع ونعرضها حتى نفيد شريحة كبيرة من المجتمع، وشاكرلكم على مروركم

جابرينيو
14-11-05, 04:21 PM
الاهل سبب رئيسي في نجاح اولادهم يعني لازم ايوفرولهم الجو المناسب والتشجيع مثلا بالكلمات او الهدايا وعدم مقارنة اولادهم باولاد الاخرين وطبعا ايضا للولد دور في كيفية النجاح يعني شوية يبتعد عن الكمبيوتر والتلفزيون والتليفون وشاكرلك اخوي على موضوعك القيم

عاشق المستحيل
14-11-05, 06:01 PM
أهم عوامل النجاح مراقبة الابناء من قبل الوالدين وكذلك تشجيعهم ومكافئتهم

يسلمووووووو على الموضوع


وفي انتظار الجديد